حاج ملا هادي السبزواري

281

شرح المنظومة

والقوة تابع له « 12 » . فالإمكان الاستعدادي لما كان موضوعه مركبا من الفعلية والقوة فهو فعل من جهة وقوة من جهة بخلاف الذاتي فإن موضوعه ليس بالفعل « 13 » حتى في الوجود والعدم فهو القوة الصرفة . وإلا فالكلام « 14 » في الإمكان الاستعدادي لا في موضوع الاستعداد . والثاني كون إمكان ذاتي له أي للاستعدادي كالأصل من وجهين أحدهما أن الاستعدادي كأنه الذاتي مع زيادة اعتبار وثانيهما أن الذاتي منشأ الاستعدادي لأن الهيولى التي هي مصححة جهات الشرور أنما نشأت من العقل الفعال بواسطة جهة الإمكان الذاتي فيه « 15 » . والثالث أن مقويا عليه أي ما عليه القوة والاستعداد عينا في الاستعدادي لأنه توجه في طريق خاص إلى كمال مخصوص كاستعداد النطفة الإنسانية لصورتها بخلاف ما يضاف إليه الذاتي لأنه كلا الطرفين من الوجود والعدم والتعين ناش من قبل الفاعل .